مكي بن حموش

1866

الهداية إلى بلوغ النهاية

والأنصاب والأزلام ، وأطيعوا الرسول « 1 » فيما بلغ إليكم . وَاحْذَرُوا أي : احذروا « 2 » الخلاف لما أمرتم به ، فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ ( أي ) « 3 » إن " لم " « 4 » تفعلوا ما أمرتم به ، فَاعْلَمُوا أَنَّما عَلى رَسُولِنَا الْبَلاغُ الْمُبِينُ أي : ليس هو بمسيطر « 5 » عليكم ، إنما عليه أن يبلغكم ما أرسل به « 6 » ، ويوضحه لكم ، والعقاب على اللّه المرسل ، ليس « 7 » ذلك على المرسل وهذا تهدد « 8 » لمن خالف ( أمر ) « 9 » اللّه « 10 » . قوله : لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا الآية [ 95 ] . المعنى : في قول ابن عباس وغيره - : أن المؤمنين قالوا لما نزل تحريم الخمر : ( يا رسول ) « 11 » اللّه ، فكيف بأصحابنا الذين ماتوا وهم يشربون الخمر ؟ ، فنزلت : لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ جُناحٌ فِيما طَعِمُوا الآية « 12 » . إِذا مَا اتَّقَوْا أي : اتقى « 13 » اللّه الأحياء منهم في اجتناب ما حرم عليهم ، وَآمَنُوا

--> ( 1 ) ب : فبما . ( 2 ) ب ج د : واحذروا . ( 3 ) مخرومة في أ . ساقطة من ب . ( 4 ) ساقطة من د . ( 5 ) د : بمصيطر . ( 6 ) ب ج د : به إليكم . ( 7 ) ب : ليس . ( 8 ) ج د : تهديد . ( 9 ) ساقطة من ج . ( 10 ) انظر : تفسير الطبري 10 / 574 و 575 . ( 11 ) ب : برسول . ( 12 ) وهو قول إسرائيل وسماك وعكرمة وأنس وأبي إسحاق والبراء وغيرهم في تفسير الطبري 10 / 577 وما بعدها ، واقتصر في أسباب النزول 140 ، 141 على قول أنس والبراء ، وفي لباب النقول 97 ، 98 قول أبي هريرة وابن عباس . ( 13 ) ب ج د : اتقوا .